"لاجدوى"
لم يعد هناك من جدوى:
من أعمارٍ تُسرقُ منها كلُ المفاتيح
لاجدوى:
من تجاهل كلِ العناوين
من الحبّو فوق الرابيات الخائنات
أنفتحُ صدر السماء هاربين إلى الله
دون دماء
طوينا منذ أمدٍ بعيدٍ
بساط البطولاتِ
وبكل أجناسِ الحواسِ
ودّعنا مذاقَ العروبة
وافتتاناً بالماضي الذاهل عن
أي انتصارات تصل الخيط بالخيط
يكاد الماضي يخنقُ جأشنا
يضرب على أوتار وجودنا
كيف نعوّل على هذا الوقت الذي
يظلُّ يقتاتُ على موائد التاريخ
حتى بصق كل افتخار لنا
وكل كبرياء
كيف نصبُّ قوالب وجداننا الذي
يرتدي ثياب الرثة واللانوال
يبقى تواقٌ للحنين
لايعرف سوى أنين السنين
علّمني هذا الوقت أن اللامبالاة
كما قال أحدهم: هي آخر فصول الوجع
نور الهدى صبان سورية
الثلاثاء ٣١كانون الأول ٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق