* تصفيق *
فتح الستار
وبدأت المسرحية ...
وجوه صنعت
من ورق
وقناع حاجب
لحقيقة الهوية
اختلطت الأصوات
بين صياد وضحية
يحدث أن تنقلب الأدوار
إلى مواقف هزلية
كل الاحتمالات جائزة
في نظريات العالم
الجديدة ...
وحجم قوّتك
جواز سفرك هوية
دور الصياد بطولة
وطقوس احتفالية
تصفيق انبهار
وقيام المتفرجين
تحيّة ...
ودور الطعم
امتنان رعيّة
ومكاء من جمهور
على حقيقته الأزلية
أن يبقى متفرجا صاحب
الأدوار الثانوية
وتصفيق تعودت أكفهم
عليه خوفا وصفاقة
ومؤثرات صوتية ...
بقلمي : معز ماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق