"من مذكرات أستاذ جامعي"
"حوارات وصراعات والكيل بمكيالين"
في هذه الظروف العصيبة من الصراع بين كيان صهيوني مغتصب ومحتل، وبين أصحاب الأرض في عصر الميديا بيد محترفين في تزوير الحقائق ونقل الدماء من يد القاتل، ووضعها في يد الضحية وجعلها هي المجرمة لأنها تدافع عن قها في البقاء في أرضها، وهنا لابد أن يقوم كل منا ببيان الحقائق لكل من يتواصل معهم من غير العرب، وفي حوار مع صديق أمريكي ورغم إختلافاتنا السياسية، فنحن نتحاور معاً بهدوء حتى يوصل كل منا فكرته إلى الأخر، وهو كان يتبنى فكرة الإعلام الغربي الذي يظهر الفلسطينين بالمعتدين وقاطعي رؤوس الأطفال في طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر سنة 2023، فسألته وبهدوء هل رأيت بأم عينك صور أطفال مقطوع الرؤوس وبيد حماس، رغم أن محترفي التزوير في المديا من السهل عمل هذا ، قال لم أرى ولكن سمعت من الأخبار ، ثم قال لي هناك دليل عندي وقال ما معناه " وشهد شاهد من أهله" ، هل سمعت مندوبة الإمارات في الأمم المتحدة وهي تقول إن إعتداء حماس على المدنيين هو عمل إرهابي قلت نعم شاهدتها ، ولكن أنا تعودت أن الدبلوماسية ، هي الأقوال الغير حقيقية لقوم يعرفون هذا ولا يصدقون، ولكن أنظر إلى السيدة الأسيرة المحررة ذات ٨٥ سنة وقالته عن معاملة المقاومي للإسرى، مما أغضب السياسين الأسرائلين وأدهش المدانين اليهود، ثم أن الصورة الأن من هدم وقتل وتوجيع شهادة على أن ما تفعله إسرائيل في غزة
يخرجها من بني البشر ولا يصدق منها أي كلام عن السلام، وعن حقن الدماء والصور التي تخرج من غزة لأطفال تحت الأنقاض ونساء أشلاء لم نرى مثل هذه الأوضاع إلا في فلسطين التى تدفع ثمن غير قليل ، لكي تظل حاضرة في العقول والقلوب بلاد نهبت ممن قال عنهم القرآن الكريم، أنهم أحفاد القردة والخنازير عبدة الطاغوت وعبدة القردة، ، ولم أقل لك ماقاله الغرب في الحرب العالمية الثانية عن أن الدفاع عن الأرض هو حق لكل شعب محتل أرضه، إلا أن اليوم الدفاع عن النفس مقولة لا تنطبق على أي محتل لأرض الغير في ظل الكيل بمكيالين.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق