الثلاثاء، 5 نوفمبر 2024

لغة الواقع ...بقلم الشاعر عدنان درهم

 لغة الواقع المفهومة......)

   الأحداث تكشف حقيقة القناعات المتأصلة

في أعماق الارواح........مهما كانت الإدعاءات

فما هي سوى زيف تضليل و وهم....فالافعال

تكذبها و تفندها......عرت المنافقين و الجبناء

و الخونة......بل اظهرت حقيقتهم و اسقطت

الاقنعة...........على مدى عام و شهر لا أفعال

مشرفة  و  لا  مواقف  شجاعة   ترتقي  إلى

مستوى  المجازر  و الإبادة  سوى كلام فارغ

شجب وإدانة لا تساوي الحبر الذي كتبت به

...... إن غياب المواقف و الافعال لينبئ عن

حالة متردية مأساوية وصلت إليها الامة......

الاسلام بريئٌ من العمالة والخيانة  و الهوان

و المذلة  و غياب  أفعال الرجال عن ميادين

الكرامة..... لا يجوز أن نلصق به ذلك الضعف 

 و المذلة فهو عظيم قوي بذاته.......دين عزة

و كرامة و إباء و شموخ ....من يعتنقه يجب

أن يعمل باوامره و نواهيه فالتسمية (مسلم

 فقط)لا تكفيه و لا تغنيه و لن تشفع له و لن

تعفيه........ما دام لم يلتزم بأخلاقه و أوامره

و نواهيه و تشريعاته  فهو.ليس سوى مدعياً

كاذب و واقعه يقول بانه منافق كاذب افاك..

في  غزة  انتهكت  الحرمات  سلبت الحقوق

سفكت   الدماء    قُتِلَ   الرضع   و   الاطفال

و الشيوخ و النساء..........هدمت البيوت على

رؤوس ساكنيها.......إن كنت مسلماً ذاك اخاك

و امره يخصك  و يعنيك بل و  واجب عليك

الوقوف  إلى جانبه  و مساعدته  و مساندته

و نصرته...أما إذا كنت ساكناً لم تتحرك غائباً

ضميرك  لا تحس و لا تشعر و لم يثور فيك

الغضب مازلت تشاهد وصلت حالتك مراحل

الخبث واللؤم والنذالة والتواطؤ و المشاركة

في تلك الجريمة.ماذا تختلف عن المجرمين

و القتلة و الطغاة انفسهم..........واقع يتحدث

عن نفسه ليس افك  و لا افتراءات...حقيقة

مؤلمة ...تنبئ بأن واقع الأمة بحد  ذاته  من

هذه الاحداث  ما هو  إلا نكبة و نكسة اعظم

من  تلك   النكبات    و النكسات  و  الخيبات

و الهزائم السابقة.................

                                 عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوضى ...بقلم الشاعر علي الموصلي

 فوضى ::::::::::::   دَع لي  إنكساري هُنا دعني مع الفوضى عمرٌ جنى مرقصٌ هيا الى الضوضا كّل الهُراء بدا مِن صُغر بؤپؤنا حتى ابتديتُ ارى إنا ا...