لغة الواقع المفهومة......)
الأحداث تكشف حقيقة القناعات المتأصلة
في أعماق الارواح........مهما كانت الإدعاءات
فما هي سوى زيف تضليل و وهم....فالافعال
تكذبها و تفندها......عرت المنافقين و الجبناء
و الخونة......بل اظهرت حقيقتهم و اسقطت
الاقنعة...........على مدى عام و شهر لا أفعال
مشرفة و لا مواقف شجاعة ترتقي إلى
مستوى المجازر و الإبادة سوى كلام فارغ
شجب وإدانة لا تساوي الحبر الذي كتبت به
...... إن غياب المواقف و الافعال لينبئ عن
حالة متردية مأساوية وصلت إليها الامة......
الاسلام بريئٌ من العمالة والخيانة و الهوان
و المذلة و غياب أفعال الرجال عن ميادين
الكرامة..... لا يجوز أن نلصق به ذلك الضعف
و المذلة فهو عظيم قوي بذاته.......دين عزة
و كرامة و إباء و شموخ ....من يعتنقه يجب
أن يعمل باوامره و نواهيه فالتسمية (مسلم
فقط)لا تكفيه و لا تغنيه و لن تشفع له و لن
تعفيه........ما دام لم يلتزم بأخلاقه و أوامره
و نواهيه و تشريعاته فهو.ليس سوى مدعياً
كاذب و واقعه يقول بانه منافق كاذب افاك..
في غزة انتهكت الحرمات سلبت الحقوق
سفكت الدماء قُتِلَ الرضع و الاطفال
و الشيوخ و النساء..........هدمت البيوت على
رؤوس ساكنيها.......إن كنت مسلماً ذاك اخاك
و امره يخصك و يعنيك بل و واجب عليك
الوقوف إلى جانبه و مساعدته و مساندته
و نصرته...أما إذا كنت ساكناً لم تتحرك غائباً
ضميرك لا تحس و لا تشعر و لم يثور فيك
الغضب مازلت تشاهد وصلت حالتك مراحل
الخبث واللؤم والنذالة والتواطؤ و المشاركة
في تلك الجريمة.ماذا تختلف عن المجرمين
و القتلة و الطغاة انفسهم..........واقع يتحدث
عن نفسه ليس افك و لا افتراءات...حقيقة
مؤلمة ...تنبئ بأن واقع الأمة بحد ذاته من
هذه الاحداث ما هو إلا نكبة و نكسة اعظم
من تلك النكبات و النكسات و الخيبات
و الهزائم السابقة.................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق