الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

الهدوء الحذر ...بقلم الكاتب سالم المشني

 الهدوء الحذر.....

إن نفسي كبحر هدأت زمجراته

من الأعماق ، لكن لا تظنون أنني أخفي أمواج أعماقي كي أكون

سهل المنال . إنني صامد كالجبال

في الطبيعة وعندما تأتي ساعتي

ستفور تلك الأعماق ولن يكون هناك من يستطيع أن يردها إلى من حيث أتت ..!

إن من يدعون أنهم عظماء يستهزؤون بصمتي هذا الذي

ينتظر دوران الساعة التي سوف

تدق أجراسها فوق كل من قال .. نعم.. ويخضع لمن يمسك بخيوطه ويحركه كيف شاء ....!

ستقفهر وجوه هؤلاء وتصبح كمنجم فحم أسود في غيابات الأرض السحيقة وسيخرج دخانهم الأسود إلى عنان السماء .

إن لهؤلاء الخانعين مظهر يدل

على البرائة وهذا يجعلهم يتحمسون لكسب قلوب الآخرين

وما هم إلا مستأجرين لأسيادهم

الذين يدّعون أنهم هم العظماء .

فأنا دائما أتوخى الحذر من هذا النوع من البشر وكم قلت لكم

إحذروا أن تكونوا ضحية تلك الفئة الضالة التي توحي لكم بأنها

ستدلكم على طريق الجنة ...

إن هؤلاء لا يتوانون عن ذكر عدالتهم وذكر الخير الذي سوف

يأتونكم به وما هذا الخير إلا من جهدكم وكفاحكم طوال سنين مضت وأنتم عنها غافلون ..!

إنني أرى أنت تُنزلوا هذه الفئة الضالة عن منابرها وتلقو بها إلى الحضيض كي تنجو من برامثهم

وتكونوا أسياد أنفسكم وحينها

تكون شعلة الحرية مضيئة تنير ما حولها من ظلمات وتنير القلوب التي تعشق الحرية الكريمة .... إنك إذا كنت في ساعة فرح يوما فاعلم أنك قد

دفنت آفات سيطرت عليك في ما

مضى وأصبحت الآن تبدو كخلق

جديد.....! إجعل المحبة تغمر قلبك وعش بأحلام سعيدة ولا تجعل اليأس يعود لفؤادك ما دامت دماؤك تجري في عروق

نظيفة لا يعيقها عائق.....

سالم المشني.... فلسطين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...