// رحيل بلا أمل//
اليوم سأعلن تمردي
أخبروه....
باني أخاف من الأشياء
أن تسمع صوت شوقي
فتشي بي
إنها اللحظات الثمينة
للعناق والشهوة وكل العمل
أخبروه ....
إما نعمر بوصل
أو نطمر بقوة تحت التراب
يالها من لذة...تفتقد الشغف
أتراك شعرت بالملل
وأثرت الرحيل وكنت
على عجل
ابتعدت خطاك
ولم تسمع صدى الياسمين
يعطر الأجواء بلا ملل
كل الوجوه حاضرة
ووجهك غائب يبتعد
ويبتعد
ونحن نعد الساعات
ونعيد العد دون كلل
أخبروه ....
أن الإنتظار نام أخيراً
كيف سارعت بالرحيل
ولم تلتفت لمن يسأل أو سأل
الحق يقال: فغارات الوداع
كانت قاتلة والقصف بالشوق
أدمى الفؤاد فما العمل؟؟.
والخطوات سريعة وعلى عجل
أخبروه....
ان حطاب الأحزان يجتث
جذور أرواحنا ليدفىء عيونه
ويرسل بوارق من أمل
والآه تغرس سكينها
في وريد الهواء لتنشر
آلاماً خلفتها القبل
فاللقاء سيكون خجولاً
فنحن نجيد البكاء
في اللقاء
أكثر من نطق الجمل ....
بقلمي :رجاء بحصاص
سورية......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق