ومرت السنين
واتغيرت ملامحنا
والشعر الحزين
اتغير لونه وشبنا
ومشينا وحكينا
في طريق غناوينا
والعمر راح وعدا
ووقفت خطاوينا
ياللي بتسأل علينا
بطول العمر
فاكرين سؤالك
مافي يوم واحد نسينا
فاكر كلامك وسلامك
وفاكر حلاوة ليالينا
عمر يوسف
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق