اقرع دفوفك يا بيبي
اقرع دفوفك يا بيبي
فالراقصة تحب الشوشرا
اقرع دفوفك يا بيبي
شيوخ بلدتنا تحب المسخرة
دع عاهراتك يطئن المسجد
وفارس الإعلام يهلل أنا عنترا
والخبيث يصيح مهللاً مكبرا
لاخير في قومٍ أرتضوا المهانه
ثم طلبوا الصفح والمغفرا
فعبلٌ نحت الكحل جانباً
ورسمت عينيها بالمَسكَرا
أظهرت لحماً كان مستتر
وتقول عنه رقيأً و تحضرا
أظهرت دراً في العيون ثمينا
حتى عافه الذبابُ مستنفرا
وسيد الديوث يتمايل على
رقصها ضاحكاً مستبشرا
المجون باديا عليها ومُعَبِرا
و دعامةالبيت للمال متعطرا
وقتلُ العشيرة ما عاد مؤثرا
والشعر صار في الحياة ونظمه
في الناس يبدو شيئاً مُنكرا
عبلة تركت عراق الشام شوقاً
لتقضي اليال بتلٍ ساهرة.
ماعاد شئ يؤثر فيها من زمن
والكل اصبح لها منكرا
اليوم يومك ما أحقرا
إن آتى خالد ذات يوم
يجدني بالطريق له ناظرا
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق