الجمعة، 25 أكتوبر 2024

بنت الجار ...بقلم الشاعرة أم خليل الصالحي

 بنت الجار 

.................

تقف خلف النافذه 

وراء الستار...

تتعقبني بالانظار

أرهقت نفسها

خلف الستار...

كأن عيونها تقول

 شيء ....

أو في داخلها أسرار 

أريد أن اسألها 

ماذا يدور بالبال 

لكن البيوت لها حرمتها 

وهذه بنت الجار...

لقد شغلت قلبي 

بعيونها الجميلة 

وقادتني إلى شواطئها 

تسللت إلى قلبي 

دون أن أختار .....

أصابتني بسهامها 

حبا ذوبني بمنظار

وهكذا تقضي يومها 

ليله.... نهار.......

جعلتني أركض خلفها 

وكتب بعيونها أشعار 

خائف أن أحدثها 

وتقول مبسمة

كنت أنظر إلى تلك

 الازهار .......

وذلك الشجار 

وهي بالحقيقة أعذار 

هل كان حبا من طرف 

واحد أم هذا وهمنا 

بنيت علية الآمال...

لكنها كانت تعزف 

لحانا العشق البتار 

كأنهازالت عن عيوني 

غشوه وعن قلبي الغبار 

فأصبحت أستيقظ 

على رأيتها صباح ...مساء 

واقف على شرفتي أرقب 

تحركتها وإذا لم تأتي 

أجن ويشتغل القلب 

نار.....

وأسأل أين هي..!! وماذا حصل!!

أظل أقف حتى أرى تلك العيون

لأطفئ نار الشوق برؤيتها 

أريد أن أزيل هذا الستار 

واضع يدي على قلبها 

لتبوح لي من أسرار 

وتعترف أنها تريدني 

زوجا  .....

لاتقدم لخطبتها 

من أهلها بحال....

ام خليل الصالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...