مازالت النحلة تهوى
الورود و الأزهار
تمنح عسلاً صافياً طيباً
فيه شفاء للناس
و ما برحت الذبابة
تعشق القمامة
و القاذورات منذ الأزل
تجلب معها الأذى و الضرر
كذلك هم البشر
فكن كالنحلة لا كالذباب
عدنان درهم
لن تسرق الباقي من عمري----قصة قصيرة خرجت سعاد من المنزل لشراء حاجيات البيت ، العيد قادم وأولادها الثلاثة محتاجون لألبسة العيد والبيت محتاج ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق