الكوب الأخير .
======================== =ما لِعقارب الساعة بطيئة لهذا اليوم ..؟ وكأنها تحمل أثقالاً على كتفَيّ ثوانيها. .. ترمقها بنظراتك الفضولية ..
تُحدّثك نفسك .... وما يعنيك أنها متثاقلة .؟ ... أو رشيقة الخطوات كما عمّال المصانع والفلاحين إلى حقولهم .. وتلاميذ مدارس ..
وما يعنيك من أمرها .؟.. وأنت تقعد في ظلّ جدار الصيف وشمس الشتاء ..!. تشرب كوبك الأخير من النعناع والزعتر البريّ.. وورق الليمون .. تراقب المارّين في الشارع المجاور لبيتك .. يلقون عليك تحية صباح ومساء .. لاتأبه لملامحهم ... لاتأبه لوقع خطواتهم السريعة على الأرض .. تردّ التحيّة بأحسن منها .. تدعوهم إلى شرابك اليومي المفضّل ... ويعتذرون .. بأنهم شربوا قهوة صباحهم قبل خروجهم من البيت.
بقلمي.
معاد حاج قاسم.
3/9/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق