ق:قُربُـــــــــكَ قــــــــد حَاَن
ك:أحمــد عبد الرحمن صالح
▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓▓
✪
✪
✪
عَـــــــــــــــــرفتُكِ يَاَ مُنيتي
مُنــــــــــــــــــــــــــــذ الأزل
صــــــــــــــــــافية الوجداَن
ولــــــــــــــــــــــــــــم أشعر
فـــــــــــــــــــى تلك الحياة
بِمـــــــــــاَ يَسعَد به الإنسان
وغيـــــــــــــــــــــــــركِ إنتِ
لم يجـــــــــــد القلب سبيلاً
لشعـــــــــــــــــــــــــور أمان
حين يجــــــــتاَحني الشوق
أعبــــــــــــــــــــــــــــر إليكِ
عَبـــــــــــر مضيق الأشجان
أتــــــــــــــــــــــذكر الماضي
حين أجـــــــــــــوب الذكرى
التــــــــــــي يحملها الإمعان
أبتســــــــــــــــــــم وأصمت
أرتجــــــــــــــــــــل وأصرخ
وأعـــــــــــــــــــاَنق الكتمان
شـــــــــــــــــــــــربت الحب
كـــــــــــــــــــــــؤوس لقلبٍ
يمـــــــــــــــــــــــــلئهُ حنان
مَـــــــــــــــــــــــازلت اُعاني
مـــــــــــــــــــن تلك السَكرة
حـــــــــــــــــــــيث النسيان
أشعـــــــــــــــــــــــــر بالبرد
أحتـــــــــــــــــــــــاج لدفء
مثــــــــــــــــــــــل الأغصان
مَـــــــــــــــــــــا كنتُ لأهزى
بحــــــــــــــــــــــديث ينوح
كخيـــــــــــــــــــــوط دُخان
أرهقنـــــــــــــــــــــي الوجد
وسُهــــــــــــــــــــاد النجوى
مثــــــــــــــــــــــــل البركان
تجتـــــــــــــــــــاح ضلوعى
أشـــــــــــــــــــــواَق اللوعة
فى حـــــــــــــــــــديثً كان
مــــــــــــــــــــــا بين فؤاَدى
وشجـــــــــــــــــــــون غراَمٍ
يـــــــــــــــــــــــــأويه نيراَن
يا عشـــــــــــــــــــق العشق
يكفيـــــــــــــــــــــكِ رحيلاً
مــــــــــــــــــــن دون مكان
أقســــــــــــــــــــــمت عليكِ
أنّ تُقصــــــــــــــــــى بِعادكِ
طَــــــــــــــــــــــاَل الحرمان
فــــــــــــــــــى القلب حريقاً
يــــــــــــــــــــــأكل أحشائي
فـــــــــــــــــــــــــآق الثقلاَن
كيــــــــــــــــــــــف اُجافيكَ
يـــــــــــــــــــــا روح فؤاَدى
قُربـــــــــــــــــــــكَ قد حَان
أشعُــــــــــــــــــــــــر بقدُمكَ
مـــــــــــــــــــــن خلف عبيرً
يَسبقُـــــــــــــــــــــــكَ زمان
أحتـــــــــــــــــــــــــاج عِناقً
يُنسينــــــــــــــــــــى اللوعة
مُــــــــــــــــــــــــــر الأحزان
ســــــــــــــــــــامحني بِرَبّكَ
إنّ كُنـــــــــــــــــــــت بَلغتَ
حَـــــــــــــــــــــــــد الهزيان
قــــــــــــــــــــــد كان عتابً
فى شكـــــــــــــــــــوة قلبٍ
يملئـــــــــــــــــــــــــهُ إيمان
بـــــــــــــــــــــــــأنّكَ وَحدَكَ
ســـــــــــــــــــــــــــرّ لِأسراَر
ذاَكَ الوجـــــــــــــــــــــــداَن
قلبــــــــــــــــــــــي يُحدّثنى
بأنّكَ تسمـع حــديث نجوتي
بِصَميــــــــــــــــــــــــم آذاَن
سَــــــــــــــامحنى فى حَقّكَ
مــــــــــــــــــــا كانت شكوة
بــــــــــــــــــــــــل كانَ بيان
مــــــــــــــــــــــازلت مرابط
أنتظـــــــــــــــــــــر اللحظة
قُربُـــــــــكَ قــــــــــــد حَاَن
✪


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق