الجمعة، 27 سبتمبر 2024

سلوا قلبي ...بقلم الشاعر محمد السيد السعيد

 سلوا قلبي


إنِّي كُنتُ حَبِيبَهَا

وَأعشقُ ظِلَّهَا

فالوَيْلُ لِي أنا وَلِمَنْ أحببتُهَا

يَا عَاشِقِي الرُّوحِ

سَلُوا قَلبِي عَنْ هَوَاهَا وَحُبِّها

وهل في الحب مثلي لاقى كمثلها

يَا وَيلَهُمَا  يَا وَيلَهُمَا

نَفسِي، وَرُوحها

إنِّي عشِقتُ الحُبَّ يَا نَفسِي

فَما لي وَمَالَ الحُبّ يَا ذَاتِي

عشِقتُ البَدرَ فِي أمسِي

وحُبُّهَا قَد بَاتَ يَغشَانِي

عَينَاها سَحَرتْنِي

وركضي خَلفَ ابْتِسامَتِها وأشواقي

ظننتُها حُبِّي

فَصَمَّتْ آذَانَهَا عَنِّي

وسَحَقَتْ بيديْهَا آمَالِي

وسَارَتْ في طريقِ الظُّلمِ

أغوتْنِي 

تَقولُ

لستُ أَهوَاكَ ولستَ بِمثَالِي

كُنتُ ضائعةً

مِن حُبٍّ كَصَاعِقَةٍ أحلَّتْ بِأركَانِي

وكَادَ يَقتلُنِي، يُمَزِّقُنِي

لولَا هَواكَ أَحْيَانِي

فَلا تَلُمْ قَلبي وقَلبَك

وأوجَاعِي

إنَّهُ ذَاكَ الهَوَى

مِنْ قبلُ قدْ أذلَّنِي

وأضلَّكِ اليومَ وجداني

يَا قَاتِلَتِي  يا غَادِرَتِي

آهِ منكِ يَا ذَاتِي

نَكصتِ عَلَى عَهدِي وأيَّامِي

وكنتِ شيطانًا آذَانِي

فالويلُ لِي من أَسَاكِ

وكنتُ ألتمسُ كُلَّ عذرٍ إليكِ

وأنتِ خائنةٌ قد كفاكِ

إِنّي كَسَرتُ قيدَكِ وأغلالي

فَلا بَعدَ اليومِ أَشقَى مِن جَفَاكِ

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...