غالية المواعظ
جاءت إليكم دعوة سلفية
تدعو إلى التوحيد للرحمن
فيها الهداية والسعادة والهنا
فيها انشراح الصدر للإنسان
فيها بيان ضلال كل تحزب
وتفرق في الدين والإيمان
لكن عصيتم واتبعتم للهوى
وكذا اتبعتم خطوة الشيطان
عنها تغافلتم ولم تسعوا لها
قمتم لها بالصد والعدوان
لا تحسبُن الله عنكم غافلا
لكن يؤخركم لبعض زمان
توبوا إلى الرحمن قبل مماتكم
واسعوا إلى الإسلام والإحسان
من أسلموا فإلى الجنان مصيرهم
والكافرون إلى لظى النيران
بلغتكم نصحي وأشهد ربنا
قد جئت بالإنذار والتبيان
محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق