ترياقات ندية
صداها على خيالي المترع في
بحور السرد اليافع باب المنتهى
مأوى التأبط سكينة النماء الجميل
المفعم بأجواء نسمة العناق الحر
ملامحك على وجه المشافي لها من
سيرورة النبأ جمع السيقان العذبة
بلقياك لذة بأرض نفسي التواقة
لمواويل الحضور الراقي لم
تبور بيننا نشوة ألوان المحاكاة ولا
أنفاس الواقع الطيب العتيق جنى
أنت عمري الزاخر بعطاء الجداول الرقراقة
رأيت صورتك على متون هيئة غرقي
الدركات المرتقبة في
نفي عمق الشقاء إن لمن دواعي
الفيض والتقويم بيننا درست بحبوحة أشجار التجلي
بجذوع لمس عصب التقليم نهاية لصدى إقليم الغياب
النداء الفواح بمداد روحي ومدائن شغفي المترجل على حافة التنهيد لي معك وقفة عريضة بحجم الأفق تسبر غور سر القريب والبعيد بشرى القوام الشفاف على زوايا
المواهب الصبية أصب عبق الأماني الجياشة بصيد
لوحة إطار الخواطر بكثافة من
الزخم حتى نبتت أعشاب الصمت
بين ثغور شبكة زفافنا من
فرط مراسي شطٱن شعر الحداثة والبواح الشهي
على دروب حنايا الإلقاء المستمر لي معك من
إعراب كل مستثنى موائد السلوك الحي طعمة لها من
نكهة ثمار ابتسامتك البث المباشر دهشة التنقيب الطازج بسواعد الإرادات لقحت طاقة البدر لسائر أيامي
بأرض سماء الثريا قولي إن شئت من
متاع القرب القاتل للسٱم ماشئت لقد
أينعت بيننا غصون الحسم وقد ٱن الحصاد
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق