الخميس، 19 سبتمبر 2024

يا ربة اللقاء...بقلم الشاعر سمير بوعلي

 يا ربة اللقاء:


ألا تعلمي أن في غيابك 

تدمع أطراف 

القصيدة 

و يسكن الوجل باحة صدري 

و أنفاسي لأنفاسك 

طريدة 

متى تهدأ دقات نبضي ؟

و ترحل عنا أقدارنا 

العنيدة 

فترجع النجوم سماء ليلي 

و أنت القمر في كبده 

عتيدة 

و أخلع نعلي في محرابك 

أتوضأ من كؤوسك 

الشريدة 

حبيبتي اعتكفت لها خلوة 

فتركت بجوارحي 

تنهيدة 

ألم يكن وصالي لك دواء 

تبتعد به كل عين 

حسيدة 

أيا ربة اللقاء أين حبلك 

لنمزجه بربطة 

شديدة 

دعي مشيئة الله تكتبنا 

لنا في الوصال بإذنه 

عقيدة 

أيا ربة اللقاء أين عهدك؟ 

فلا تجشم لأفكارنا 

السديدة 


#سميربوعلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شقاء الحياة ...بقلم الكاتب سالم المشني

 شقاء الح ياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عند...