الخميس، 26 سبتمبر 2024

سطور ....بقلم الشاعرة نور الهدى ياسين صبان

 "سطور"


كيّ يستريحَ قلبي ألوكُ تراب المنايا والمنى، يدور نجماً وحيداً كما الصبح، وتماثيلٌ في الزاوية تحشرُ أنفها في مالا يعنيّها، حِملٌ ضخمٌ من العزفِ ربابة وأنّتين.

له أبوابٌ سبعةٌ مغلقةٌ على سجن من السبايا الحسان، كيف يلذُّ لي غفوة في مبتدىء الرحيل، وقد استوى قلبي ظامئاً في مداه، حتى وقت آيبٌ نحو الأسيجة المحنطة ونزعات التخيل، يهزمنيّ دائماً السؤال الذي فَقَدَ توأمه الجواب، كيف أجدُّ إجابة وهو يهبطُ فوق ضلوعي ببراهين من بشارة منتظرة

ضجرةٌ أنا

من نزيف وعزيف في جفون الحزن المتهاوي رَمَلاً حتى انبعاث الرؤيا واشتداد الرجاء

متى يأتي نسيمٌ رقراقٌ يرسل فوحه كهدب فراشة، 

ناداني النسرين، وتأوهت لرؤيتي شقائق النعمان، خطوتُ ألثمُ خدودَ الوردِ فأرّخ مولدي هنا، حين أطلقتني غيمة وعقَدتْ قراني سحابة فأنجبتُ حنيني المزدوج إلى أن نُفيتُ إلى زعزعات غربتي، فشلت محاولتي أن أحضر الشمس التي غربتْ ومال سقف الكون على بكائي، عهدته آمناً وادعاً رهيفا، عهدته بحراً موفور الزرقة والإبحار نحو الولادة

حاصرهُ قطعان من لهب، قتلوا فيه البهاء ببلاد تؤمّها أقمار ويستند على أعمدتها الأنبياء، لاتغفو على أيدي السحرة، تقاوم القسوة والبرد، فتصبح سندياناً وسنابل

نور الهدى صبان سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...