صمت الوداعة
التأمل الخلاق حمامة فاتن
ريعان عش الغموض الجميل مواويل الانتظار
بعث خيوط التجلي فوق سور الفجر ٱخر باب رونق الحس المرهف بالتعالي على كل بيوت قطرات حزن الوهن سحبت البوح بدهشة أشعلت فم البعاد بثرثرة كتب أفراح البشرى عناوين الصحف التي شهدت صوتك الأخاذ الذي سطر التاريخ برعاية تفوق وصف بدء ماتوهج أول المساء وتعارف عليه الخلان
بنشوة ألوان الشفق دون النشاز الوتر
المتموج بملوك الترف أصحاب الدعة الزائلة متعت نظر الحاضرين إليك خلف الحجاب الشفاف بكلماتي التي عليها وقع خطاك ختم قبلات براعم الغصون حقول رؤياك الثمرة الزاخرة بغلظة طلاء رقة شفاهك لعقت بحبوحة طعمة المعنى السديد
المتدفق بكيان محراب عزلة الداخل والخارج
صوب تعاليم الفتح الرباني على ظهر كينونة دابة الأرض حملت سعي إليك المهاجر دارس فلسفات الشجن الخصب الخلاب بقسمة غير ضيزى
فوق هودج سنام النماء اليافع مما لاح في
الأفق المطمور بمودعنا موازين مارجح
خيالي جمع كفة الصحبة الثرية الشهية
كأنها وردة كالدهان ترتع فوقها و
تلعب بين أروقتها مسامات حواسي
فريدة هي تألف النقش البهي مراياك
التي تشبه وجنتي على ماببننا من
مسلمات ملكات بدائع اللمس اللغوي
المفعم بتخوم صور سردي اليافع
اصطفيتك لنفسي بجذب القبس من
أطراف أقصى مدن قناديل سعي
الذي يقتات علىموائد دلالك إن
عبق الغوايات المنمقة بيننا
بطيب طيفك الجاري تحتها
جداول الصخب الفواح بمداد غرقي وإعرابي
أسوس عهدي خلفك بالترويض الٱلق إن ذلك لمن
دواعي الزخم الساكن بجوار ربيع قدري المتسلل إليك على حافة ما امتشطت ليالينا الحرة أنفاس إرادتي السيارة قولي إن شئت حداثة الموقف
العتيق على مرمى زوايا الماضي بعشقي الحاضر ركلت شوقي الغريب المنصهر بنون القابلة الشعر المرسل بجمر تنور التمني تعالي لقد
ذابت من بيننا قشور الزيف وبحور
النجوى بالإثم والعدوان كذلك احترقت
لغير رجعة بأحاديث الأنهار المتواترة
المسدلة عليها ولادتنا المنهمرة
بغيث السماء رسمتك هديل الفيض
تحت رداء لوحة البوح إطار الشغف الأكبر
إن التي تسبر غور سري مفاتنك المليحة
التي تغوص بما حمل طرح البحر درر المناوشات الذهبية ليست بيننا ملامة تقع فوق كسور الخاطر
ليس بيننا استجداء يصل رحم العقم بالذل المقيم
ياممدوحة صفحة حياتي المستقلة حدائق أسوار
دار الكرامة الشاهقة إن روحي التي تهيم حول مدار مركز رقصات خصرك تذوقت رشاقة هيكل المواهب الفريدة المفعمة بعبق بالأجواء الصافية كذلك تعانق الحضور المنمق بملامحك المرتطمة
بكل تتويجة عذبة تتموج بنفسي التواقة لخلايا
شهد الزمن قاطع مرارة الغياب وحزن الضجر
انتظاري العجيب بين معزوفة أروقة المطارات
تعالي لقد أينع بيننا الإقلاع وقد حان الحصاد
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق