أظن أن الشاعر الكبير نزار قباني رحمه الله كان هجاني لو قرأ محاولتي المتطرفة لمجاراة نص(احبك جدا ) ب نص ( كاذب جدا)
.....
كاذب جدا
وأعلم انك محترفٌ
ولست هاوي
وأنك تملك سِيط راوي
طليق طليق اللسان
وانك به تجاري الفقهاء ...
ولو كُنتُ حقا في عينيك تاج النساء
لقطعتَ المستحيل طريقا
وكنتَ المليك دون عناء
وأعرف أن البديل لديك كثير
وأنه يسعفك مكر الدهاء
وأن الحنين في ذهنك للضعفاء
وفعلا مات الكلام الجميل
لأنك أيقظت فيَّ ست النساء ..
كاذب جدا..
ولست بدونك إلا جميلة وأنثى
ومهما كُنتَ فقد رميتك بمنفى
وعُدتَ عُدتَ من الغرباء ..
ودع عنك سبر العواطف ورسم العواصف
فجُلُ كلامك اليوم موت وذنب قديم
بعد نصبٍ متين
لفخ بديعٍ لبسيطةٍ بلهاء
لم تعلم أنها كثير عليك
لأنها ست النساء
ودع عنك تلكُن الشعراء
ومن عينَايَ اللتان غسلهما البكاء
فقد أنزلتا النجوم انعكاسا
لطوف قربك
و آثرتُ بلمعةٍ منهما
معك البقاء
سنيناً وعمراً دون رجاء
فتبا لكل المشاعر
وتبا لسباق الغرور من الجهلاء
وتبا لأمثالك المرضى بوهم العظماء
ففعلا وحقا علمت أني تاج النساء
ولا أصلح إلا لِعلُو الوفاء..
فمزق كتاب الأمس للمرة السابعة
أو المرة الألف العاشرة
فلو خيروني لعدت ومحوت ماخلفته الذاكرة
بيقين مستكين إلى الدليل
ولو خيروني لكنت ماءً
حين رماني الزمان
بين براثن نارك نداءً
لأجاري طبع الحجارة
ولو عُيِّرتُ بيباسي
بنعتِ بنان الأشقياء
لأبقى بين المجانين آخر العقلاء
فلا تكذب بالسؤال كذلك
عن ماذا تكون؟!
فماكنتَ إلا رسول الخداع
بثوب ملاكٍ من السماء
فلا تكذب وتَذكُر درع الضَلال
تحَطم في أول نزال
حين همس إليك تغنُج نصف أنثى
تقدم وخن وكل ثمرا من الجنة
وأبحر مسافراً لخلجان النساء
فانتهي هناك غريقا أو قتيلا
فما همني إن كنت في سجنهن أسيرا
أو إذا ما أُنزِل عليك حكم القضاء...
#عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق