"دعاء من قلب مكلوم…"
هيوستن، تكساس، اغسطس ٢٠٢٤
مات الذي
ظننته أبدا لن يموت
انطفئت قناديل
المنازل و البيوت…
و بعدها لسنوات
دخلت حياتي
في ملكوت السكون و السكوت…
و تاهت اسئلتي
على وقع صدى
لا يُسمع و لا يموت…
رحل الرجل الذي
حملني على كتفيه
لأرى النجوم عن قرب
قبل ان تتوارى
وراء تلك السحب
في الضياء و الشروق
حتى ضحكتي إليَّ تعود…
و لم يترك على لساني
سوى دعائي إلى ربي
بكل الأسماء و النعوت
في اليقظة و الرقود
بأن ينجي أبي
من ضمة التابوت
كما نجى ذو النَّوْن
ان يكون لقمة
في بطن الحوت…!
خواطر جمال عبدالمومن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق