قالت أميمة
من بعد موتك يا أميمة لم أعِ
شيئاً لأني كنت شبه مُضٓيّعِ
ما بين بعدك واقترابك لم أزلْ
أترقّبُ لكنّكِ لم تقرعِي
ناديتُ حتى بحّ صوتي بينما
بالحلم جئتِ تطرقين مسامعي
عانقتكِ فشعرتُ أنّ الكون لي
ما أروع الدنيا و أنتِ هنا معي
كانت ملامحها تشعُّ أنوثةً
كالحور جاءتني حبيسة أضلعي
قالت أميمة ثِقْ محمد أنني
أهواك لكن لا تزيد مواجعي
رفقا بنفسك فالحياة جميلة
عشها بدوني كي تجف مدامعي
محمد عبده صديق
#شاعر_يمني
28/6/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق