الأحد، 28 يوليو 2024

قالت له يوما ...بقلم الشاعر خليل أبو رزق

 من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثاني قصيدة قالت له يومًا  كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني أنا الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق  . 


َقالَتْ لَهُ يومًا  :

قَالَتْ لَهُ يومًا أزْعَل يَا نُورَ عَيْنِي مِنْ كُلِّ النَّاسِ إلَّا أَنَّا

وَقَعَ كَلَامُهَا فِي أُذُنَيْهِ وجَاء كَالصَّدَى 

وَأَخَذ يَتَسَاءل : لِمَاذَا الزَّعلُ وَهِيَ للحُبِ أَوَّلُ مَنْ لَبَّى النَّدَا ؟ 

وَهِي عِطْرُ الْوَرْدِ وَالشُّذَا 

وَهِيَ الْعِشْقُ وَالْجَوَى 

مَكَانَهَا بَيْن أَضْلَاعِهِ وَالْحَشَا 

تَرَى ! هَلْ سَتَنْسيهُ حُبًّا كَانَ لَهُ يَوْمًا كُلَّ الْمُنَى ؟

وَهَلْ رَهْفُ الْإِحْسَاسِ بِهَا سَيَقْوَى ؟ 

وَتَكُنْ لَهُ كقِطْعَةٍ مِنْ الْعَسَلِ وَالْحَلْوَى 

وَمَنْ غَيْرَهَا مِنْ النِّسَاءِ يُحْسُ بِهَنَ وَيَرَى !  

إَنَّ نَبَضَ قَلْبِهَا لَهُ بِالسَّعْي وَجَثَا 

وَسَارَعْت لَه وَاثِقَةً بِكُلّ الْخُطَأ 

هَلْ سَيَعِدُهَا بِأَلَا يَكُونَ بَيْنَهُمَا فِرَاقٌ وَجَفَا ؟

وَيُسْكِنُهَا بَيْنَ الضُّلُوعِ وَالْحَشَا  

وَأَنْ تَكُونَ لَهُ السَّكَن وَالْمَأْوَى 

لِرَبِّه سَجَد وَدَعَا 

وَأَكْثَرَ مِنْ الرَّجَا 

بِأَنْ يَخْتَارَ لَهُ الْخَيْرَ مِنْ فَوْقِ سَابِعِ سَمًّا 

وَأَنْ يَكُونَ اللِّقَاءُ بَيْنَهُمَا فِي الصُّبْحِ وَالْمَسْأ 

وَتُذْيِقَهُ كُلُّ مَشَاعِرِ الْحَبِّ وَالَهُنَا 

قَلْبُهُ لَهَا دَقَّ ورَقَّ وَهَفَا 

وَشَوْقُهُ لَهَا اشْتَدّ وَطَغَى  

تَرَى ! هَلْ سَيَكُونُ فِي هَذَا الْحُبِّ البَلْسَمُ وَالشٍِفَا ؟ 

أَمْ مُجَرَّدُ نَزْوُةٍ مِنْ النَّزَوَاتِ لَيْسَ إلَّا ؟ 

وهل سَتَذْهَبُ أَدْرَاجَ الرِّيَاحِ مِثْلَ كَلِمَةٍ لَعَلّ وَعَسَى ؟  

أم سيكون حبًا لا مثيلَ لهُ يُنْسيهِ الألمَ والحزنا 

حبًا صافيًا بعيدًا عن حبِ الذاتِ والأنا .

خَلِيل أَبُو رَزَق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...