الاثنين، 1 يوليو 2024

و هل من حقوق ....بقلم الشاعرة حبيبة أخريف

 وهل من حقوق للانسان العربي

مااظن ذلك

في الحرب والسلم لا حقوق لديه

يرمى مع الازبال في موسم الحج

يدفن تحت الركام في جل  البقاع 

في الزلازل لا ملجئ له ليحتمي

في كل الكوارث اخر همهم الإنسان

وتقول لي حقوق اي حقوق هذه

تحمي من لديهم المال وحياة الاخر

في مهب الريح ليشرب حقوقه 

ان كانت لديه فهي فقط على التلفاز

وأمام ذوي الاختصاص تملى 

رحم الله من أعطى حق الحيوان

وسبحان من ادخل الجنة من له

سقى وصان اما حقوق الإنسان

فلله ورسوله المشتكى 

عنده يلتقي الخصم للاحتكام

أين حقوق الفلسطينين 

نكتفي بإرسال الدواء ويصفق الإعلام

لما لا نوقف الحرب وكل العرب بلادهم تغتصب

ام نكتفي بالشعار آت الفارغة

اهتز الغرب والعرب نيام صدق فيهم قول الشاعر

ناموا ولا تستيقظوا وما فازوا ولا حقوق لهم 

اذا لم يأخذوا بالاسباب


حبيبة اخريف من المغرب  /إلى متى/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...