الاثنين، 1 يوليو 2024

أغيثوني يا صحبتي ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ** أغيثوني يا صحبتي **

بحر المتقارب

***

أَيَا صُحْبَتِى أَسْتَغِيثُ بِكُم

أَمِن قُبْلَةٍ دَمِ قَدْ هُرِقَا

أَجِرَّاتُ شَهْدُكِ وَارِفَةٌ

تَئِنُّ بِأَشْوَاقٍ سَرِقَا

جَرَحْتِ الشِّفَاهَ فَسَالَ عَسَلْ

فَكَيْفَ أُلَمْلِمُ مَا أُهْرِقَا

فَأَشْعَلْتِ نَارَاً بِقُبْلَةْ ، وَرُبَّ

لِثَامُك ، يَغَارُ  فَإِحْتَرَقَا

سَأَنْهَلْ وَأَشْرَبُ مِنْ شَهِدٍ

لِأَقْهُرَ عَازِلِ إِنْ صَدَقَا

دِنَانُ رِضَابُ عَسَل ثَغْرُكِ

لَدَيْ ، أُعْلِمُ الْأَهْلَ وَالرِّفَقَا

مَلَكْتُ مَنَاهِل وَلِه جَمْعَهُ

فَتُهْتُ بِمَفْرَقِ لِلطُّرُقَا

مَنَ الثَّغْرِ نَيرَانَ تَالْلَّهَ قَدْ

عَلَتْ حَرَقَتْنِي وَمَا احْتَرَقَا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

1/7/2024

@الجميع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أمنية من أمنيات ....بقلم الشاعر فخري شريف

 أمنية من أمنيات مازال حديثنا ممتد  فى كل مرة أجد فيك عشقأ جديداََ  وكأننى ألقاك أول مرة  على قارعة طريقي  أريد أن أخبرك  أن وجودك شكل منعطف...