الأربعاء، 26 يونيو 2024

جامعة العلوم الشجية .....بقلم الشاعر نصر محمد


 جامعة العلوم الشجية 

مختبر الذات النقية مداهمات بيننا عبقرية 

شمعات على سبل الأنامل الثرية بظفر أمشاج أوصال عاصفة  الطموح الحي  ليست ببننا فرقة تعزف عقم موسيقى الجدال أو فصام أو نشاز  مما ألفت معك عصا المايستروا إشارة بالأسارير  بهية بسحر الفداء والعطاء الخماسي إن عهدي بك الراقص ذاب من 

فرط الكر والفر بالعشرة  التي لم يدركها قط زوال    

خربشت   بفتيل الإثارة  درب الأمثال المفعمة بٱخر قناديل  الفناء ألقيت عليها  سعة من  موجة التأبط  الذكي بنفي الشقاء على إيقاع حواسي التي  تسبر غور الطبيعة الخلابة  لملمت  حضورك الطاغي  فوق الصرح المنصهر الرقراق  بقدم صدق السعي السعيد يجر  وجه  بلقيس الحسن المفتونة بالجمال النائم على دوائر السرد اليافع والشغف الفسيفسائي حولت يوميات انتظاري لقطع متجاورات  كي تضرب ب جذوع الوحشة حيث الفيافي والتصحر المترع في

بحور النأويل الغض الطري على إيقاع طبقات 

ربيع  الطرب الأصيل التواقة إليه نفسي 

بحصاد لايمل الطرق  جلبت بعبق  شوقي 

ألوان الزخم رائحة  الصخب الفواح من 

تحتك  كذلك لقحت بعشقي تأبير النخل 

تدابير فواحة بصعود البشر  حول قمر

 خصرك خيالي الممتص عناء العتمة

 بصدى رنة خلخالك الإنساني هنا 

الخصائص حصدتها بإعراب روحي من 

غلاف القبس عناوين كتب البشاشة 

قرأت غبطة الأسرار لسابع عصب يسبح في

ظهرك حامل أختام الفيض بقطب جد  المناوشات حارس ألواح ولادتنا الذهبية راسم مسار لوحة الجبر على مسمى إطار الخواطر العابرة لقارات السكينة    أهز جدران الأفق  بصحبة ماء الطمأنينة تذوقت هيكل عناقنا الفواح بمداد الحياة الزاخرة بطيب التناوب كلماتي الأوابة فوق شفاهك الخصبة  

بصمت ملائكي يطرق أبواب معانيك رافع سقف العتاب حيث طلاء رؤياك  لعقت فاكهة  الحسان

 بنون حقول  الشمائل ريحانة فؤادي العطرة تنسمت عبير القوامة بتخوم وجودك  بما طويت جواب صبري بين أروقة المطارات على قدم وساق في التأهب الخلاق جمعت زفافنا الحر على قاعدة في

القراءة مستثناة رحمة مهداة في 

زوايا محرابي تسلقتها ذاكرتي الربانية 

بالنداء السواح المقطوع من 

أشجار البوح الجليل و

 على السلامة والسلاسة أهز قصور 

النزاهة بسطري الجياش  جسدت ملحمة الغواية بصفحات الأمس التي كانت منسية كذلك فكت 

قيد سلاسل الغياب الطويل بقرب الحصاد اليافع 

على العرض الهندسي مما لمست مساماتي  

طواحين عطرك أبث من أنهار الغيرة تمشيط

 إرادة الهمم بنسمات لها من هتاف أجواء

 الدر  وجه كل  كينونة  غارقة  بين شوارع حناياك ومدن الشرايين على نواصيها لب المطامع مراياك المنمقة بما عكس سلوك حالي أنت لي متاع كل جذب  له من رونق    تجوالي الحار خلفك كل المدهشات نصوص أرصفة العالم  بطمي كل  بهجة  ونافذة  مغلقة على موعدنا صاحب كل ساحة شهدت بيننا  النقلة النوعية سحبها وجداني بكل غرابة طوبى لي أنت كوني المأخوذ بكلي إليك من المهد صبيا حتى شهد المشارب روعة السياقات والطرح  المهاجر دوما إليك

 أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...