الأحد، 5 مايو 2024

الطريق ...بقلم الشاعر محمد الزهراوي

 الطّريق


هلْ هِيَ ما

أرى كما..

أرى وُجودي؟

وحيدَةً تمُرّ..

هذه الحوْراء

نبيذُ أبْيَض!

عرْيُها..

يُؤَرِّق العُشّاقَ

لا أدْري إن

كانتْ تعْلَم..

كمْ هِمْت بِها.

إن كانتْ..

تُبالي بِصلاتي

أوْ تسْتَسيغُ..

عنْها أسْئِلَتي؟

وكمْ اقْتَرَفْتُ

مِن دنَسٍ أوْ..

!تسَبّبْت في مآسٍ

كمْ أخْطَأْتُ ولمْ

تأْبَه بِخَطايايَ.

ما أهْوَلَ..

أنْ تنْأى

عنّي نابِذتي

فأنا الحِكايَةُ أو

قُلْ نهْر بُكاءٍ؟

عنِ الطّريقِ..

أكْتُب تجْرِبَتي.

دونَ موْعِدٍ وبلا

عدَدٍ وكَيْف..

صلّيْت وصُمْت!

ذقْت حتّى الكُفْرَ..

كيْ أرى العِفّةَ.

ورْدَة بيْضاءُ

ثغْرُها وترْوي

القُلوبَ صَاءً؟

سوْف أهْربُ في

المَوْتِ أُغادِرُ..

هذا الأرَق إلَيْها

وإنْ في جَحيمٍ.

هُتاك لا أخاف

!نارَها هِيَ!..

ما ألذّ أنْ

تزْدَرِدَ عِظامِيَ

معَ العُشّاقِ..

في لمَعانِها أبْحَثُ

عنْ نفْسي وبِنَقائِها

تُخَفِّفُ ألَمِيَ..

اَلنّجْمَة الخضْراءُ


محمد الزهراوي 

     بونوفل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...