عَرِينُ الأُسُود ِ : (البحرُ الكامِلُ) :
أَتظن أنكَ قدْ تفوزُ بقربِنا ؟ ..
يا ويْح َ قلبكَ قد بدأتْ بحربِنَا ..
هلْ كنتُ تجهلُ من أكونَ .؟ و من أنا . ؟ ..
يا منْ برجلكَ قدْ وطأتَ عريننَا ..
هلْ كنتَ تعلم ُ أنْ دربِي شائك ٌ . ؟..
أم ْ أنَ مثلكَ قدْ يُثيرُ فضولَنا. ؟..
قدْ عشتُ يومَك َ في سوادٍ دامِس ٍ ..
تهْوِى الوجودَ ولوْ بشطرِ حدُودِنا..
ما خَابَ ظنُك أنَ قلبِي شاغر ٌ ..
لكنْ و ربِي لنْ تنال َ وصالَنا ..
ارجعْ لنفسِكَ و استمعْ آهاتِها ..
ما بَال ُ طيفك َ قدْ تجاوزَ حُلْمُنا . ؟ ..
يا منْ بصوتِك َ قدْ أثرتَ مواجِعِي..
وتركتَ نفسكَ مُغرما ً ببلادِنَا ..
ارحل ْ حبيبِي إنَ بابِي مُوصَد ٌ..
ما كانَ مِنْك َ سِوَى أذى ً لقُلوبِنَا..
هلْ كُنْت َ تجهلُ عن ْ شعابِ دُرُوبِنا . ؟ ..
أم ْكُنت َ ترغبُ أن ْتكونَ قتيلنَا.؟..
هذا عرينُ أسُودِنا لا تنتظر ْ ..
رفقا ً بقلْبِك َ:لنْ تكونَ شريكَنَا ..
كلمات رشاد القدومي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق