وغنت في مدامعي
... دموع أشواقي الحزيناتي.
وتراقصت علي نواصيها
... غربان سوداء تنوح باكيات.
تهشم الصبر فيه مقلاتها
... وتسوءها نعيق طيور سابحات.
وتعلم العيون ماذا بها
... وتعلم أن الحب فوق إراداتي.
غمست في مجرته مناديا
... للحبيب فليعلم القادم والاتي.
أن الحب قدر سماوي
... والقلب مغلوب واله عات.
فماذا تقول العيون غير
... بكاؤها تسح دموعها نازفات
واستعصمت الروح بحبها
... تنادي لمن تهواه من الحبيبات.
غير ذي واجد بجسد
... وهي بالروح شموس منيرات.
تحطم سياج أركانها ناعسة
... لك الله أيتها القلوب الماجنات.
فإن لم يكن للحب ديار
... فأنا دياره البهية العزيزات.
أحمد المتولي. .مصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق