الخميس، 4 أبريل 2024

بين الغصون ...بقلم الشاعر محمد رمضان عبدالسلام


 بين الغصون طير اتولد 

حلم أم بريئ اتوجد 

بحب غالي وقوه اتسند 

طار وجناحه بامان اتفرد 

سنه ورا سنه كبر الولد 

بشطاره صيته ملا البلد 

ونجاحه كان كل عام يعتمد 

سابق كل اقرانه بمداد 

طيره على كيفيه ولا مره شرد 

ومن شهادة لشهادة يوصل العدد 

بين الغصون شد عوده الجدع 

باخلاقه ضربو به المثل 

للجامعه كان قادر ووصل 

وكات اول مره يفراق امه والبلد 

غريب وراح المدينه وانبهر 

بمناظر غريبه عنه قال ده خطر 

الخوف ملاه وقال حلمي هينكسر 

افتكر أمه وكلامهم واهل البلد 

وصل جامعته وحلمه بباله تملي حضر

قال هكمل المشوار والخوف جوه منه بسرعه هرب

حمل كتاب علمه وحلف 

لازم أكون كالوتد 

ارفع راية الأمل وابقي بجد لامي السند 

وارجع زاي مكنت فخر لاهل البلد 

راح يدور على سكن 

قابل راجل كبير فطن 

الشقا باين عليه وملامح الزمن 

قاله مالك ياجدع مهموم 

شكلك غريب في الدنيا دي مظلوم 

رد الولد غريب وجاي اكمل العلوم 

ماليش حد هنا ولا سكن 

من ايده اخده علي سكن 

بيت ست كانت في يوم له اكبر المحن 

دخل الشاب شاف بغل داير 

بيجر صخر تحت منه الحب انطحن 

والست واقفه بجبروت فرعون 

نادت العجوز كنت فين ياراجل يادون 

وايه اللي جايبه معاك ده ياملعون 

رد العجوز ده شاب في الدنيا مطحون 

جاي يتعلم ده جدع مؤدب ومضمون 

محتاج سكن ويكون مكنون 

زاغ في عين الست الولد 

وقالتله تعالي ده انت اللي عليه بدور والمقصود 

خاف الجدع لما شاف افعه ب100لون 

قدامه علي سلم ماشيه تتمايل

كلامها متلوع عايب 

علي اوضه فوق فيها كراكيب 

قالتله دي اوضتك وانا هنا جارك 

قام الولد وقت الفجر يتوضا 

بصوت ماشيه والمايه كان صايب 

قامت من نومها ولبسها العايب 

وبصوت غجريه تقوله ايه ياجدع مالك 

طار نومي والسبب اعمالك 

اتميلت علي جسده وعيونها راشقاله 

مفتونه عضلاته وشغالها جماله 

وتاني يوم قام لقها قاعداله 

ومعه اتمشت وبدموعها تحكيله 

وحيده في الدنيا دي تعبانه 

صعبت عليه ومال لها وثبته شطانه 

مره في تانيه سكنت الافعه احضانه 

ويعبت لامه مراسيل محتاج لامواله 

كان في راجل من بلده هنا معروف 

ببعت امه له مرسال يطمن عليه وعلى حاله 

راح جامعته يسال عليه بلغه بغيابه 

سأل فين سكنه وعليه راحله 

قابل العجوز وعلي حال الجدع حكاله 

قاله الحقه قبل م بحر الضايع ياخده 

ويغرق فيه ويدوب في موج وهمه 

لقاه جاي وست لدراعه بتضمه 

قال ازاي صبي يعشق واحده قد امه 

يلا بينا من هنا وبعت جواب لامه 

وعلي بيته اخده والولد في عز مرضه 

راعته في البيت صابيه من سنه 

حبها وحابته ولدروسه بتساعده 

ويوم والتاني يمر ويخف من مرضه 

وتيجي الافعه تسأل عليه وبنظرتها بتعتبه 

وتقوله يلا علي عشك بسرعه ارجعله 

الكل قام وقف ضدها وضده 

وقالوا مالكش مكان هناك ترجعله 

ومن البلد امه جات وتدعيله 

عن الحرام وشيطانه يعمي بقا عينه 

والست بسرقه ظالمه للشرطه تتهمه 

قالت اتنازل لما اكون مراتك بالعند في امه 

وكتب كتابها وعلي البيت ايدها في ايده 

والكل منتظر جيته ومن المكان ده رحيله 

والصدمه كانت من الست دي جوازه 

بكت بدل الدموع دم عيون امه 

تقول منها لله سرقت من ابني شباب دمرت احلامه 

حن الولد لحضن الخلان ولامه 

فاق من وهمه وشيطانه 

ورما الست بعيد عنه 

واقف العجوز يشوفها ندمانه 

وبايده من فوق رامها وقعت وموتها كان علي يده 

ورجع الولد تاني لاهله ولحلمه 

فرح اهل البلد وربنا كرمه 

بحب ربنا وبدعوه من امه 

زال الهم والشيطان ترك دربه 

ياناسي ربك طريقك عمره ماينور 

تشقا وتتعب على الراحه بتدور 

خاليك في النور وقرب من ربك 

سكة الحرام دمار اوعي لها تقرب 

من شيطانك الملعون قوامه بقا واهرب 

وقصتنا فيها حكمه ومعنا

من اللي حصل للجدع اوعي تستغرب

ده زمنا فيه العجب والاعجاب 

.... قصه وقصيده..... 

بقلمي محمد رمضان عبدالسلام 

4/4/2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...