ألم أخبرك
كيف كنت صيحة الصباح
في خلجي
وتنفس الحرف عندما اعتلى
صهوة قلمي
بدى يجري كعاديات الصحراء
تجنح لتشرب من قوافي
شعري
أنا ظبية الأشواق تعانق اللمى
على شفاه عيناك كالندى
كتوقد شفة القلب لحظة
ومت عيناك لتشرب
من نبعي
منال سليمان صالح
شمس
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق