ألم أخبرك
كيف كنت صيحة الصباح
في خلجي
وتنفس الحرف عندما اعتلى
صهوة قلمي
بدى يجري كعاديات الصحراء
تجنح لتشرب من قوافي
شعري
أنا ظبية الأشواق تعانق اللمى
على شفاه عيناك كالندى
كتوقد شفة القلب لحظة
ومت عيناك لتشرب
من نبعي
منال سليمان صالح
شمس
٢٠٢٤/٤/٤
شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق