....تغريد أعيادي....
يا عيدُ غَرِّدْ بلحنِ الطيـــــرِ أَعْيــادي
وَاشْعِلْ شُموعي ثَنِيَّـــــاتٍ لأولادي
وَارْوِ رَحيقَ الهوى أزهارَ فرحتــــنا
عطراً يُعانِقُ قَلباً شاجِيـاً غَــــــــادي
إذا غَفى الشّوقُ أَهْدَتهُ المُنى أَمَلاً
كي يَستَفيقَ لِــوَقْعٍ وَقْعُهُ نـــــادي
مَنْ لازمَ العيـــدَ أفراحـــاً يرى كَــأَباً
في وَجهِ مَحزونٕ كَواهُ عِيدُهُ الرَّادي
إِلمَسْ مِن العيدِأَحزانَ مَتعوبٍ أَسِي
لا عيدَ يَسْلَى به من هَمِّهِ البـــــــادي
مَنْ عَادَ للعيـــــدِ وَعادَ العيدُ لَـهُ
يُثني كَريماً أَحْياهُ البـاري الهادي
خُذْ فرحةَ العيد وَأعْطي القَلبَ قِسمَتَهُ
وَالْبَسْ جديداً من الأخلاقِ وَاتْـــــهادي
لا تُسرِف الفِعلَ في مَلهاتِ نَشوَتكَ
كَمْ من ضحايا من اللذَّاتِ في النادي
العيدُ وصلٌ به الأطرافُ واصــــــــلةٌ
يُلَملِمُ الشّملَ إِجْمَاعـــاً وأفــــرادي
الجارُ للجارِ والأرحــــــــامُ جامعةٌ
وَمُبتِرُ الوَصلِ أضحى عَيشهُ رَادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق