رمضان كريم على الاحبه والاعزاء.....
مسيرة الحياة بحلوها ومرّها تُذكرنا بشخصيات بقيت سيرتهم لا تُمحى من الذاكره ... قبل ايام في حديث لي مع أحد الأصدقاء بخصوص الأدب والشعر الذي استهواني منذ الصبا قلت يعود الفضل لمعلمي الأستاذ اركان مدرس اللغه العربيه الطيب الذكر وهو من كربلاء وعين في ميسان كدأب النظام السابق بابعاد من ينتمي للحزب الشيوعي يشحذ فينا الهمم نحن الطلاب في مرحلة الدراسه المتوسطه لمتابعة كتابات الادباء والشعراء وكوننا عرباً لابد أن يكون من اولويات اهتمامنا هي لغة الضاد ودائما يحثنا ويرّغبنا على قراءة الكتب سواء روايات أو دواوين شعر...أتذكر كان يتلو قصائد السياب ولميعه عباس وعبد الوهاب البياتي ونازك الملائكة ويشرح مفرداتها ونحن نستمع بشغف وخصوصا دائما يبدي اعجابه بقصيدة النهر العاشق عندما فاض نهر دجله في عام ١٩٥٤ ويشجع على الالقاء وتصحيح لفظ الابيات والتي تقول فيها
أين نمضي؟ إنه يعدو إلينا
راكضًا عبْرَ حقول القمْح لا يَلْوي خطاهُ
باسطًا, في لمعة الفجر, ذراعَيْهِ إلينا
طافرًا, كالريحِ, نشوانَ يداهُ
سوف تلقانا وتَطْوي رُعْبَنا أنَّى مَشَيْنا
..........
ومن هنا بدأ اهتمامي وأتذكر يوما في ثمانينيات القرن الماضي كنت في البصره واتجول في مكتباتها العامره بشتى الكتب في سوق العشار تصفحت ديوانا حفظت منه هذه الابيات عن ظهر قلب ولم يكن حينها في حوزتي قلم أو ورقه ولا زالت راسخه في الذاكرة يقول شاعرها
......
وغني عن زمان الحزن
وعن جنكيز مات
وحُررت بغداد
وغنّي يامعذبتي
.....عن الاعياد
وشوباشُ لأخذ الثأر
...من تشرين
.....
بعدها توالت الكتابات والتي أعتبرها مجرد هوايه لا اكثر وبتشجيع من اخوان كرام اعزاء أصدرت ديوان شعر شعبي بعنوان (اشجان) واخر مساجلات بعنوان (متانين وجه الصبح) وكراس قصائد وجدانيه (نحب خد الورد )واخر قصائد حسينية بعنوان (مكدره سنين عمري) و قصائد شعر بالفصحى وغيرها وكذلك متابعة ما يكتبه كبار الشعراء سواء الفصيح أو الشعبي وأحمد الله سبحانه وتعالى اولا وادعو لوالديّ إذ لهما الفضل في مواصلتي الدراسه والتعلم رغم شظف العيش والامكانيات المتواضعه والأستاذ الذي ذكرته واكن له احتراما وتقديرا الوطني الاصيل المخلص والمتفاني في عمله لان (من علمني حرفا ملكني عبدا )
.........
ملاحظه
....
كربلاء والبصره وميسان من محافظات العراق الحبيب
........
الصوره/ نتمنى أن يكون وضع مدارسنا في مصاف الدول المتقدمة
.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق