عندما تصوم الزهور
ليس كلاما ً للورد ِ لكنه الورد
ليس للشذى غير أسباب الهوى
عندما حديث ُ الندى يستمطرُ الغيثَ الملائكي من خافقين
جلست ْ ومضة ُ البدء ِ بيننا
كلُّ ضلع ٍ غطّى مشهدَ الزهد ِ بقرنفلتين
ليس صعوداً للحُب لكنه الحُب
مثلما قالت الأيام ُ للثرى
نفيرُ الألم ِ المبجّل يستقبلُ وقت الصيام بالجوى
عندما طريقُ الفدى يستفقدُ الجرح َ الفلسطيني في قبلتين
قصدتْ دفقة ُ الهمس ِ عشقنا
كلُّ حرف ٍ أثرى حالة َ الوجد ِ بجملتين !
ليس َ وصولا ً للجنى لكنه الجنى
تحت الركام ِ يا قصيدتي
فكيف تورقُ الأشجارُ في الدمار
فبعد المحو جاء الصحو بوثبتين
بكت ِ المسافاتُ في الطرقات ِ فلم تنقذ الآهات بشهر الصوم يمامتين
ضمّي الحكاية للغزالة ِ و استغفري بعد الرشقات ِ المباركات رب العالمين
ليس خطابا ً للصقر لكنه الصقر
و مجلس ُ الأمن يرشُّ القمح َ على الأشلاء كي يستمرَّ الحصار
باب ٌ خلف باب ٍ خلف باب ٍ و لا يفتح الآفاق َ غير اللظى
يدك َ المدى..ضياء ُ الردِّ المُقدس يستنفرُ الأضلاع َ في صليتين
ليس للفتى الغزي غير مزيج النار بالنار
تزاحمت ِ الأضداد ُ حتى اكتشفنا حقائق َ الكون ِ من كفِّ الردى
تراحمت ِ الأسماء ُ حتى رأينا حدائق َ العشق ِ مع فوح الياسمين
ليس كلاما ً للشوق لكنه الشوق
مرَّ اللقاءُ على أطيافنا سريعاً حتى استغربت الأسرار
كلُّ نبض ٍ أعطى ساعة َ البوح ِ وردتين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق