العدالة الإجتماعية إلى أين.. ؟.
==================== السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا الموضوع من الأهمية بمكان ..وللأسف لا أحد في هذا العالم يعطيه الأهمية الكافية ..لأن قانون الغابة هو الناظم لعلاقات لتلك الدول الباغية..كما قانون البحر حيث الأسماك القويّة والفتاكة تعتاش على الأسماك الأضعف فالأضعف ..
وقد كُتب على أحد أضرحة قادة جيوش أسبارطة.* الضعف جريمة وويل للضعيف * هذا واقع الحال ..منذ بدء الخليقة وحتى يرث الله الارض ومن عليها . صراع مؤلم بين الخير والشر ..بين القوي والضعيف ..فلا قوانين حمورابي ردعت ولاتطبيق الاحكام أوجعت ..
ولا حتى مبادئ الأمم المتحدة لغطرسة تلك الدول منعت ..بل ساندت الإستغلال والظلم وشرعنت وبررّت ..وقامت الأحلاف بين الدول القويّة ..من أجل تقسيم هذا العالم وثرواته فيما بينها..
ومانراه من حروب دامية ..هو الإختلاف على حصص كل منها على الكعكة كما يقال ..
وضمن هذا الصراع لابد من إسقاط الضوء على التشريعات الإلهية من خلال التوراة والإنجيل والقرٱن الكريم الذي تجسّدت فيها أسس قيام الدول على العدالة الإجتماعية ونصرة المظلوم وثواب الٱخرة فإما الجنة لمن يُقيم العدل ..وإما النار لأولئك الذين يظنون بالله الظنونا ..
وفي نهاية المطاف لابد من التذكير أن العدل أساس الملك. ولاملك يستمر بدون عدل ...
والكرة الأرضية وسكانها في خطر ..طالما الحقائب النووية بأيدي طغاةٍ ..همّهم الوحيد الثروة والطغيان والقتل والدمار ..والدروس أمامنا وما أكثرها ..وأوجعها على الإطلاق درس غزّة التي قاتلها العدو وما سُميّ بالصديق أيضاً ..
ويبقى الله العدل .والقاهر فوق عباده..
أخيراً تقبّلوا مني كل احترام وتقدير إخوتي أخواتي الأعزاء.
بقلمي./فن المقالة
معاد حاج قاسم./سورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق