هنا على ضفة السطر
كتبت كلماتي، لوحت بالصداع
ترقرقت عباراتي، واخذني الحرف لأول السطر
كان جميلا، كان يحمل بعض أمنياتي
وكان بروحه الكثير من الحنين، واللهفة
ووعد كان كل الأمنيات، وكل الأحلام
كنت انتظر ان يمطرني حبا، واهتماما
لكنه مر كغيمة من غير ان تمطر
بقيت ارضي قاحلة، من غير،رذاذ
لم ينبت بها شيء
قاحلة.......
سارة فيصل....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق