يا خير الشهور
و بك حلت البشائر
يا طلعة الرسول بدرا
و بك اشرأبت البصائر
هذا هو مخاض التحول
في بزوغ شمس الأنوار
يا خير من طلعت عليه الشمس
نرجو يوم القيامة شفاعتك
فلا موت و لا حياة
يمدح صوت الفراغ
يوم الوقوف الأعظم
ذلك الصدى الآتي
من عبث البعيد
و خلق القريب
راجع عملك و قولك
فإننا إلى الله راجعون
فإننا إليه
توابون
حامدون
مكبرون
مسبحون
قانتون
يوم ينفخ في الصور
فلا ترى عناق القلوب
و الكل نفسي نفسي
حتى تبلغ الصرخات الحناجر
إلا الرسول الكريم يقول
يا الله أمتي أمتي
فراجع صفحتك و تأمل
فما توعدون لواقع
و استلم كتابك بيمينك
واتبع السيئة الحسنة
حتى تمحها بنواياك و صدقك
و كن على خلق جميل
فكلك بما نفخت و فعلت يداك
اللهم أرجو إليك عودة
بها أنال منك مغفرة
و أوبة إني أتيتك بذنوبي
و كثرة
فإن لم تغفر لي و ترحمني
نلت جهنم و العياذ منها
يوم المحشرة
وأنا مستغيث في يوم
لولا شفاعة رسولك
و رحمتك ما نلت
تلك المرحمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق