غروب وشروق
مائدة عيد النبأ منحنى السرد التفصيلات
الذهبية التي تسقي حرث ماضينا الذي لم
يسقط بالتقادم و على مدرج الأيام ومن
تحت صرح ليالينا لقحت سرايا وجداني الحر
ومرايا خيالي المقيد على أطراف بساط أجواء طيفك أنت لي متاع أحزمة كل رقعة من العشرة الطويلة بعطرك المرتد مما جودت سلوك البوح الجاري بهجع الصمت والجداول الرقراقة ومما لمست عصب السنابرق حضورك اليافع بنيت من ماء طمي مجرات الإرادات أنجم كواكب سماء محرابي الذي يقتات على زياراتك المتوهجة الممتصة من خالصة ديار الحكمة الطازجة رأس كل خيمة يطل منها ثغر كل مستثنى وتد الصبر الذي جلب من تحت طبقات دفء السعد التيمم الذي يناجي خطاك بكل حضارات الركض الخصب الخلاب وعلى إيقاع الحصن المنيع الناعم بطلاء نشوةالمجازات وحقيقة معانيك المفعمة بعبق وسائدي التي تعانق نسمة وجنتيك نقلت أنفاسي من ضيق الأفق عليه قام مدار قيامة انتظاري عبر عبير سقيا بصمة أنفاسك جسور الفيض أقاليم التجلي مما كنت أدحرج لك من خطوط عصاأروقة المطارات سطح التأمل الرقراق الدوائر التي انتخبتها من كؤوس الفرح
دموع أماني نفسي المتخمة بقربك الفواح
الذي طرح الغياب أرضا على سطور
الملاحم التي شهدت تشهد ستشهد
شهقة أناملك التي تفتح لحواسي
يقظة من سبيل نماء خطاك التأبط العجيب
على مد وجزر وقبض وبسط سالك مبعث
أغاني الشدو اليافع على أوتار العناق الفريد
المترع في بحور مستقبل الحسان
أنت كوني كله أينع على شغف وعلى
ألف ركن من مقام كن وعلى درب مداد الميم
لقحت يقيني بمسافاتك التي تقفز من فوق كل سراب بكل مفعم من قبس أميال الورى أطياف مجمع التأويل الخصب الخلاب المقام أقصى مدن التجسد وعلى إجابة من طوفان عزلة صدى سردي عبر كل أنين من خليل ٱن وحول كل إشارة من مرور الفيض حثيث المحاولات التي تدفن تحت جدار الوحشة كل نشاز إن لرؤياك مراسي شطٱن سفن أنهار الكوثر دلالك المهاجر المسفوح على عتبات موقف الملام الشهي يالذة متاع بشرى إلهامي منرحم التدفق و من إعراب مفردات زمن الولادات وعلى قابلة الرحب و على سعة تجولت غير جزع بين ضلوع مااحتوى صدرك الذهبي صولة معاش التدبير
نشوة الألم القائم على سيقان
أمهات الحضارات المنمقة
بحناياك نهاية لكل طواف
الحزن على السبع والتسع وكل
الشهور الأولى والأخيرة شهد المطامع
أبخرة من صياغات الفرح أنت زهرة متاع السعي
الفواح بحدائق الشوق المرئي والعشق الضارب
أسوار الخفاء على أفنية سري عناقيد
كل ثمالة من دلالك العتيق أصب
رغائب طلوع الفجر على روحي
الندية بك وعلى دواعي التحسينيات والحاجيات
والضروريات في نفس خيالي أنت لي متاع فقه العودة قهر المستحيل الشرح الطويل مراعي يقظة الخلان الصحبة المفعمة بألبوم صور ملامحك وبنكهة من سمات ابتساماتك ألقيت بالتصحر والجفاءوالشقاء لغير رجعة تحت الأحجار التي حركت المياه الراكدة ياربيعة جداول سواقي حقول براعم غصون ثمار
عمري الفكرة المستنيرة عليها تقتات ذاكرتي
تعالي لقد حان الحصاد الموائد المستديرة
كنا اثنين صرنا في بحور التجسد واحد
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق