القلوب الحيارى:
على أمشاط
القلوب الحيارى
تدب النبضات
لتحيي قلوب الولهى
و على ظمأ
الارتعاشة الحبلى
أسبح في الفلكوت
حتى الغروب
تحرسني القصائد
و الأماكن تترا
تتصاعد لغتي
إلى سماء الخفق
تجالس أرواح
العاشقين سبحا
تلك الأرواح التي
صعدت قبلنا
تنساب حروفي على
مجاز المعنى
و أنا الظافر
بعقارب الوقت........
الهاربة إلى كل
الزوايا بفحوى
لشمس تسطع
على وهج النبض
فتنعش تلك الروح
المنخورة نخرا
تعود للنخلة
العافية و الشموخ
فيرجع البلح ليحتل
صدر المعنى
يورد الولهان
العرجون ليصيب
ما كان به من نصب
و ما أصابه وصبا
و هو يقثفي
أثر العابرين هناك
فلا شراب يتجرع
الأسى نبعا
تلك ثمالة العشاق
و العارفين
فلا الدمع منسكب
ليشطر الأخاديد
في اتحاد الأرواح الثكلى
لعشق سرمدي يعانق
غيم البيان
فيحتل كل مرابع الحنايا
ترتشف العروق
و يثبت الخاطر
أ ليس دربي
أن يزهر من جديد
فتمتد ارتعاشة
حبر الروح
لتعطر مكامن
اللقاء عمقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق