لم لم تقولي الوداع
مضى العمر يا جراح
سنابل القمح ترثي حالتي
يا ليل هل ذكرتني بالقضاء
و حركت روحي للخبر
ماذا يحدث يا شهباء
حدثيني عن عيد الأم
وليالي رمضان وفانوس علاء الدين
والزير سالم والمعلقات
عن زلزلة الساعة والهزات
عن النبا العظيم
و تلاوة ما تيسر من السور
لموعد الرحيل لسدرة المنتهى
أماه سافرت بلا استئذان
في الخامس عشر من كانون الثاني
من عام ٢٠١٩ أعلنت الرحيل
و قميص الشعر قص مرثية الوداع
تناديني خلالها قصصي
وحكايات جدتي و السندباد
حملوها و طوفوا في حارتنا
كم من المرات تساقطت دمعتي
سجل بمناديل الإشتياق
كل نفس ذائقة الموت
و يطرق مسمار الرحلة
للبدء في تجدد اللقاء
فيا أبواب السماء هللي
لقبول تلك الزائرة
أماه لم لم تقولي الوداع
في حضرة الغياب توقفت
عبر قطار الغفران
أين صوتك ليوقظ أشتياقي
هل تذكرين كم مرة هتفت لي
عبر أثير القدر
كيف تهاوت روحك كورقة الخريف
يا مهجة قلبي والعطاء
يا طبيب هل ضمدت جرحها
أم هتفت لباريها برسالة
يا الله هي بين يديك
تحمل وثيقة الشهادة والإيمان
انا لله وإنا إليه راجعون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق