بعنوان لغة الضاد
سلوا التاريخ عنا والزمانا
امة بمجدها بلغت الأكوانا
تاريخها يدل على اصالتها
وثقافتها، ملأت، المكانا
عربية اللسان في تكوينها
ولغتها هي لغة القرآنا
الافرنج، والفرس، يشهد لها
والغرب والشرق مكانا
شعوب الارض تغنوا بها
وعزفوا بلغتها أجمل الالحانا
وكتبوا الشعراء أجمل قصيدة
بها وبمجدها وتاريخها زانا
زانوا الشعر الجميل قافية
ونسجوه اشكالا وألوانا
بالمدح والهجاء والغزل
ووصفوا الطير والجمال أحيانا
ومدح الطبيعة الغناء قاطبة
كان لها نصيب بالمدح ومكانا
هي لَوْعَة المشتاق في هيامِهِ
وشقاهُ في أشواقهِ وتحنانا !!
عزَّ اللغة أنَّك ترى حروفها
إذا زارتهُ في أحلامِهِ نادانا
والبدرُ واراه الغمام فلم يزلْ
يرجو لعلَّه يلوح فوق سمانا
فإذا أطل من الغمام بدَا له
وجه الحبيبة متبسما ضحكانا
والغصن لو حطَّتْ عليه حَمَائمٌ
خالَ الحبيبةَ فوق غصن حمانا
سَلَبَـتْهُ قلبـًا راحَ عنها دونه
وبَـرَتْه صبًّـا فرحة من نجوانا
هذه لغة عربية وحروفها
سبعة وعشرون وردت بالقرآنا
هي لغة الضاد و يفخر بها
كل من نطقها وبها ناجانا
سيدة كل اللغات ومناجاتها
ناجي ناجاها همسا وناجانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق