عيد المعلّم
هل أحتفل
أم أبكي
أارثي
أم أوسم
ما بقي للمعلم غير هذا العيد
فكم افنيت العمر في ذاك القسم
تحت قزدير او ثقب
على المقعد او على المسطبة
خفظت الحساب
طرحا و عدا عن ظهر قلب
حبا في الحساب و في سيدي
اقسمت أن افني في التدريس عمرا
ان لا أدخر في ذلك جهدا
هذا المعلم كان للأطفال سندا
أسنده حتى يشتدّ عوده و يمشي
باليد للحرف يرسم
حتى يكتب و يبدع
سنين و العمر يفنى
تحت وطأة الإصلاح
هذا علاج لكل خلل
زاد الخلل و اتسع الثقب
فوزية مجاهد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق