لك الله ياأقصى
للمولى عيونٌ تتقصى
والجند الساكن أركانك
لن يأمر لحظة ولن ينهى
إلى كل من خان عهودك
وتناسى وعودك وتلهٌى
إلى كل من هان وجودك
وتراءى دموعك وتسهى
إنسوا آيات القرآن
وترانيم الرهبان والمثوى
وتذكروا العروبةِ لعوب
بليالى الكل تتلهى
سلوى محمود
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق