زى أيام الخريف
ياقلبى ع الدنيا ضيف
صورة ملامحك الباهتة
لا هى حقيقة ولا طيف
دقاتك الخارسة مش ساكتة
لا عايشة برد ولا صيف
حزين بيدعى الفرحة
وهو أخرس وكفيف
محروم ونفسه مش سامحة
يحلم بلحظة زيف
سلوى محمود
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق