قواها خائرةً خاضعةً للمؤامرةْ......
تُحصيْ ضحاياها الكثيرةْ
الحاضرةْ و الماضيةْ.........
تعزيْ نفسَها عجزَها......
تستغيثُ بقوانينِ العدالةِ الغائبةْ.......
قدْ ماتتْ منذُ الولادةِ........!!!
و الجريمةُ فيْ ديارِها عابثةً طليقةْ.........
تستبيحُ كلَّ حرمةْ!.!!!!!..مازالتْ ضحيةً....
تكتفيْ بالمشاهدةْ! ....
حائرةً فيْ امرِها حائرةْ.!!!!!!......
غابتِ العزةُ عنْها و الكرامةْ.......
الإنتصاراتِ و البطولاتِ العظيمةْ!
حضارتِها القديمةْ!!!........
أمستْ مكبلةً فيْ سجنِ المذلةِ...
و المهانةِ و الهزيمةْ و العمالةٍ!!!
لا تجيدُ سوى العويلَ
أقصى قدرتُها شجباً و إدانةْ!!! ..........
فانهضيْ يا خيرَ أمةْ..............
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق