ضمد جراحك و اشكو لمولاك ....
جروح أمةٍ باتت عميقة غائرة.....
أخلاقها و القيم ضائعة...
أن الجريمة صارت فيها عابثة سائدة......
كانت لها امجاد.... اعظم حضارة..
تجارتها مع الله كانت تجارة رابحة.........
و اليوم ماعادت سوى أمة تائهة ....
في المؤخرة!!!.........
كل الجرائم في جسدها مستباحة.....
بين المهانة و المذلة .......
خارت قواها باتت مسكناً للهزيمة!!!!!.........
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق