الأربعاء، 18 أكتوبر 2023

خيوط و لعبة ...بقلم الشاعر أحمد الكندودي

 خيوط ولعبة***

هي اللعبة

كادت أن تكون سما  وجرعة

لتفقد الأرض

ترمى طولا وعرض

بيادق وعلبة

وهي الأجندات

شتات وشتات وشتات

ترحيل وبيع وتطهير وبلة

هدم وخراب 

دسيسة الذئاب

مسح القضية وسد الباب

هروب وفراغ وذلة

خونة وعملاء

فرقة ومذهبية وجراء

باعوا القضية  جهرة

فهناك

حيكت مقالب الانهاك

خيام وضياع وموت وبدعة

كشفت اللعبة

وعلى فوهة الحريق

قربانا تهدى الأرواح وسحيق

تبعية  وفقد بالمرة

فأبدا كان الثعلب على الشياه حارسا

وابدا استأمن الحر أبا مرة

وابدا نام الوحش 

بل نهج خدائعه  لحرق الارض ...

وبين فكيه سقط أبو زلة

كسر الجرة

 بيع الأحرار على غرة عملة

وهي اللعبة

مذهبية وقلة

حقد وضغائن 

تمزيق الوحدة والأمة

بل هي طائفية وجدبة

غباء بالفطرة

محو العزة وغزة

بل ارض فلسطين والضفة والتلة

تجار الدماء والأشلاء

لصوص وجراء

دعوات  وأبرياء

دسيسة ومخلوقات بلا ملة

كشفت اللعبة 

 الأديب والشاعر: احمد الكندودي  *** المغرب ******

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...