لم يستحوا يا غزة
أنتهت أمة العرب نهاية مخزية..
فضحتها غزة هاشم..
طوابير الإغاثة تقف على حدود غزة وتنتظر أمر السفاح للنجدة..
قصف البيوت والمشافي ولا من تحرك من حكام الأعراب..
موت الألاف وجرح عشرات الألاف والدم يسيل أنهارا ولم يتحرك الأعراب..
ويأتي العجوز الخرف بايدن شيطان الإنس الأكبر الذي أعطى الضؤ لعصابات الهمج أن ترتكب المجازر ودعمها بالعتاد والأجناد، ونرى بعض الأعراب ينتظرون أن يقابلهم ..فماذا تنتظرون أن تسمعوا من عجوز معتوه وشيطان مريد..
في بعض البلدان الإعرابية خرجت مسيرات خجلى لإدانة مايجري وبعدها تم الأمر وعاد كل الى بيته..
يظهر بعض الأعراب على شاشات التلفاز وهم يتزينون بنياشين وأوسمة لم يتحصل عليها أكبر جنرالات الجيوش في العالم..
وتستعرض جيوش الأعراب بالملايين ولكنهم غثاء كغثاء السيل..فلا فائدة ترجى منهم..
والبعض الأخر من ملوك وسلاطين وحكام خنسوا ولم نسمع لهم ركزا..
وجامعة الأعراب تناشد مجتمع دولي متناحر أن يمارس مسئولياته..
و بقية الأعراب تائهون حائرون يتهامسون عن الحاملات والبوارج يا ترى لمن قادمون..
وآخرون يتاجرون بدماء الأبرياء، ويستثمرون الفرصة..
و النتن يتبجح ويستعرض عضلاته كالديك والدجاج يكاكي..
رحم الله زمن كان فيه زعماء يخرجون ويتكلمون صراحة و يهددون بعدم التطبيع وينادون بلا صلح ولا تفاوض ولا إعتراف..
ماتت الأمة حكام وشعوب..
وأعرف انه لا حياة لمن أنادي..
وقد أوصم بالإرهاب، ولكنني لن أصمت ولأنهم منعوا عنا الوصول الى غزة، فسأجاهد بقلمي، لعل الله يعذرني ..
اللهم فأشهد..اللهم فأشهد..اللهم فأشهد..
فحكامنا يخشون أمريكا اكثر من خشيتك..وقد ركنوا الى الذل والخنوع في سبيل مناصبهم..
اللهم فأنصبها لهم في جهنم..
وأرنا في الأعداء وفي من خذل أهلنا في فلسطين عجائب قدرتك يا قوي يا عزيز..إليك المشتكى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق