الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023

اما تسمعون ....بقلم الشاعر د.وصفي تيلخ

 أما تسمعون

هدير القنابل

غزة تسأل

أين العرب

ومنذ سنين

وانتم نعامٌ

أما آن للظَّهر ان ينتصب

أما صار حقا

لهذي الشوارب

نوع حياء

ونوع غضب

كأن الرجال بتلك القصور

بقايا جثامين

فوق الحطب

فكفّي النداء

يا غزّ  كفّي

فلن تُسمِعيهم

ولن تبعثيهم

من الموت يوما

فلا من شموخ

ولا من عرب

*****

د.وصفي تيلخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...