.... فنتازيا ورصد..ل حاله. هكذا وبلا قصد ...
.....{ حوارمع قصيده .. متمردة وبليده }....
أيا قصيدتى العرجاء *
الا لكى .. من زمن انتهاء *
فقد انفقت فيك..جل عمرى *
وانى اراه قد ضاع سدى هباء *
-------------------------------
البستك فى صبايا.اثمن واجمل ثياب *
وعطرتك ب اعبق ...العطور الفيحاء *
صففت شعرك ... من جدائل شعرى *
وزينتك.. ب حروف من فسيفساء *
-------------------------------
وخلقتك .. لتكونى عوضا لى *
من حلكة .. الليالى السوداء *
انفقت شبابى.. ارسم قدك *
لتحيي معى بعز وخيلاء *
-----------------------
فقد تأملتك ان تكونى ... خليلتى *
تسامرينى وحدتى .... وتغنينى الرجاء *
لكنك تمردتى واسقيتينى من قشب الدلال *
فتجرعت سم الفشل..ولم اطلب من احد دواء *
------------------------------------------------
كنت لى يوما سندريللا .*. الخادمه التى تبحث عنى *
والان اصبحتى تفرين منى .*. وترميننى ب مر الشقاء *
كانت تفر من سطوة الميقات .*. وهى تراقص اميرها *
وقصيدتى تهرب منى وانا اميرها .*. ف هى لاتريد البقاء *
------------------------------------------------------؛-
اذأ سأجهز لك الاكفان .*. وس اقبرك طى النسيان جزاء *
سأدثرك ثرى الذكريان .*. واكتب على شاهدك الرثاء *
نحت من ركام جبال العمر تمثال .*. وقبل الانتهاء *
اتاه سيل عرم فشطره نصفان.ف ضاع سدى هباء *
----------------------------------------------؛-
بقلم ...... ~~~~{ سمير حموده }~~~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق