الأربعاء، 18 أكتوبر 2023

ليتني ما كنت عربي ....بقلم الشاعر البشير سلطاني

 ليتني ما كنت عربي 

لك الله يا روحي حين تذل 

أمام أخ أدارى وجهه عني

راح يواسي الجلاد وقاتلي

يوزع جسمي أطرافا وأشلاءا

على الثرى يراقصه فرحا بموتي

ويعلن خراجا له  لندوب الفرار 

والإدبار ويطعم كلابه لتنهش

ما بقي من أطرافي وهي تدمي 

ندمت لاني عربي ولولا العدنان

لرحلت عمري من قبيلة العار 

يزاحمون الكفر والعناد في الملاهي

وأتسول أنا كفنا لأستر به عورتي 

كم سعرك أيها العربي في مزاد

التطبيع والتطبيل وهل لك ثمن 

حين ينتهي من غزة فأنت المطلوب

دورك قادم أيها الأبله ومكرس الغباء

القدس بيت الله هو راعيها  لاخوف

عليها درعها الإسراء وصلاة خالدة 

مجدها القرآن هل قلبت صفحاته

لنا موعد مع حطين  ولنا تداول

ليتني لم اكن عربيا ويزاحمني مطبع

في العروبة ودمي ثائر يغلي من حرقة

لي اخ يداوي جراح الخرفان بعد نحر

تشرق شمس المتعة وتطل راية القدس

سأغرس نسائم القسم على عتبة الدار

وأعلم بني الرماية في قلوب المدبر 

والسباحة في اللون الأحمر المجيد 

وان يركب السماك لكل هول وكر 

انا العربي بلساني نزل القرآن  وكرمني

رب وقال خير أمة اخرجت للناس 


بقلمي : البشير  سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...